نجوى ذيبان تستعرض سُبل الأديبات للتعبير عن أنفسهن وتأكيد أصواتهن في المجتمع

نجوى ذيبان تستعرض سُبل الأديبات للتعبير عن أنفسهن وتأكيد أصواتهن


خلال جلسة “الأدب النسائي” في “الشارقة الدولي للكتاب”

نجوى ذيبان تستعرض سُبل الأديبات للتعبير عن أنفسهن وتأكيد أصواتهن في المجتمع

mhs 4875

الشارقة، 12 نوفمبر 2021

أكدّت الكاتبة الكندية نجوى ذيبان أن موطن المرأة الحقيقي هو المكان الذي يشعرها بالحرية، دون حاجة للتظاهر أو الخجل مما تؤمن به، ويمنحها الأمان والحق في تحقيق ذاتها، فمن غير المجدي أن يربط الإنسان سعادته بأمور خارجية أو خارج إرادته، لأنه على المرء أن يحب نفسه قبل أن يكترث بإعجاب الآخرون به.

mhs 4897

وتحدّثت ذيبان خلال جلسة حوارية أداراتها سالي موسى، بعنوان “الأدب النسائي” ضمن فعاليات الدورة الـ 40 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”، حول ما يميز الكتابة النسوية عن الأدب بشكل عام، وما إذا نجحت الأديبات عبر رواياتهن وأشعارهن وقصصهن في إيجاد طرق قوية للتعبير عن أنفسهن وتأكيد أصواتهن في المجتمع، وتوقفت عند أهم العوامل التي تُمكّن المرأة من التحرر من أي قيود تعيق انطلاقتها نحو تحقيق ذاتها، والتي تتمثل في الإيمان بحقها في التفكير والتساؤل، واختيار المسار الذي يتسق مع تطلعاتها، ويشعرها بوجودها كإنسان قبل أي وصف فئوي آخر.

وأضافت: “من حق المرأة أن تضع مسار حياتها ونجاحها بما يتوافق مع قناعاتها كإنسان، وأن تثق بنفسها، فثقة الإنسان بنفسه تجعله يؤمن بأنه ليس مطالباً باتباع إرشادات معينة لمجرد إرضاء الآخرين، والمرأة حين تبلغ القناعات والأفكار المتوافقة مع شخصيتها، ستغير حياتها ويصبح لها كيانها المستقل، فليس من الخطأ أن تضع احتياجاتك الشخصية في المقام الأول، دون أي تجاهل أو إهمال لمن هم حولك، فالخوف من تخلي الآخرين عنّا نابع من انعدام ثقتنا بأنفسنا، ولسنا مطالبين بأن نثبت للآخرين بأننا نستحق حبهم أو اهتمامهم، وعدم نجاح علاقة ما لا يعني بالضرورة أن هناك مشكلة في ذواتنا أو أننا مرفوضون، بل قد يكون السبب عدم القدرة على تبادل المشاعر مثلاً، ولا ننسى أن المشاعر والاهتمامات تتغير مع الزمن، ولكن ذلك ليس مؤشراً على وجود خلل ما بالضرورة”.

وأشارت ذيبان إلى أن المرأة ليست مطالبة بالاستمرار في علاقة تسبب لها الألم، وليست مجبرة على مسايرة المواقف التي تؤذيها مهما كانت الأسباب، فإذا ظلّت المرأة حبيسة مثل هذه القناعات، فإن كل قراراتها ستصبّ في اتجاه إيذاء نفسها، وبدلاً من ذلك، عليها أن تعرف لماذا أصبحت على ما هي عليه، ولماذا يجب أن تتصرف بما يُملى عليها، ولماذا تُمنع من حق الرفض، فحين تتخلص من هذه الأشياء، ستصبح هي بيتاً لنفسها، فالقوة هي أن نبني أنفسنا ونثق في قدرتنا على التعبير عن ذواتنا وتقرير مصيرنا، بعبارة أخرى، يجب أن تصغي المرأة إلى الصوت الذي بداخلها.

انتهى

  • صور خلال الجلسة



Source link

Related Articles

حاصدو نوبل والبوكر وصنّاع أشهر أعمال الدراما العالمية يلتقون بين ملايين الكتب في الدورة الـ 40 من “الشارقة الدولي للكتاب”

يحاورون جمهورهم بين إصدارات 1566 ناشراً من 83 دولة حاصدو نوبل والبوكر وصنّاع أشهر أعمال الدراما العالمية يلتقون بين ملايين الكتب في الدورة الـ 40…

Responses